أنتجت السعودية 72% من استهلاكها من لحوم الدواجن عام 2024، ارتفاعاً من 71% في العام السابق، وتستهدف وزارة البيئة والمياه والزراعة الوصول إلى 90% بحلول 2030. وحتى لو بقي الاستهلاك ثابتاً، فإن الانتقال من 72% إلى 90% يعني إنتاج ربع إضافي تقريباً من الدجاج محلياً. لكن الاستهلاك لا يبقى ثابتاً: فقد ارتفع نصيب الفرد من لحوم الدواجن المتاحة من 43.4 إلى 46.9 كغ في عام واحد.

أين يقف القطاع اليوم؟

تقدّر التقارير المتخصصة الإنتاج الوطني بنحو 1.2 مليون طن عام 2024. وتحدثت الوزارة عن خطة استثمارية للقطاع بقيمة 17 مليار ريال، نُفّذ نحو 80% منها حتى عام 2024. كما أعلن صندوق التنمية الزراعية أنه يموّل حتى 70% من المشاريع التي تعتمد تقنيات متقدمة. التمويل للطاقة الإنتاجية الجديدة متوفر، والسؤال هو كم تكلّف هذه الطاقة في التشغيل.

تكلفة الإنتاج في الحر

تتكرر الضغوط نفسها في كل تقرير جاد عن القطاع. فقد أشار الملحق الزراعي الأمريكي في الرياض إلى أن تكاليف الإنتاج تبقى مرتفعة بسبب الحاجة إلى التحكم بالحرارة داخل العنابر في طقس شديد الحرارة، وإلى انتهاء معظم دعم الأعلاف المستوردة في يناير 2020. ويبلغ متوسط الحرارة العظمى في الرياض 43.7 درجة في يوليو وأغسطس. العلف مستورد، والمياه شحيحة، وكل درجة من الإجهاد الحراري تكلّف نمواً وكفاءة تحويل علفي.

الاكتفاء الذاتي سيتحقق بخفض تكلفة الكيلوغرام بقدر ما يتحقق بإضافة العنابر. وهنا تعود التقنية بالفائدة.

أين تدخل التقنية؟

يمكن بناء العنابر الجديدة مجهّزة بأنظمة القياس منذ يومها الأول. أما تركيب الحساسات وأجهزة التحكم لاحقاً فممكن، لكنه أكثر كلفة ويعطّل الإنتاج. وبالنسبة لشركة إنتاج متكامل تخطط لمواقع جديدة، هناك أربعة مجالات هي الأهم:

  • تحكم بالمناخ يعتمد على الحرارة والرطوبة على ارتفاع الطيور، مع إنذارات لانقطاع الكهرباء وتعطل المراوح. فالحرارة هي أكبر خطر منفرد في الصيف.
  • وزن آلي وعدادات للعلف والمياه في كل عنبر، كي تظهر مشكلات النمو خلال أيام لا عند التسويق.
  • بيانات تصل إلى الفريق المركزي للشركة من كل مزرعة بالصيغة نفسها، كي يتعلّم أضعف عنبر من أفضلها.
  • مراقبة المفاقس وقطعان الأمهات، لأن جودة الصوص تحدد سقف كل ما يأتي بعدها.

لا شيء من ذلك يغني عن الإدارة الجيدة، لكنه يعطي المدير الجيد الأرقام التي تمكّنه من التصرف مبكراً، في مزارع أكثر مما يستطيع زيارته بنفسه.

ماذا تسأل قبل الاستثمار؟

  1. هل جُرّب النظام خلال صيف سعودي كامل، في عنبر يشبه عنبرك، وما نتائجه؟
  2. من يقدّم الصيانة محلياً، وبأي سرعة، وما قطع الغيار المتوفرة؟
  3. هل يمكن تصدير بياناته ودمجها مع أنظمتك الأخرى؟

كيف تساعدك Zoonexa

تعمل Zoonexa مع شركات الإنتاج المتكامل وأصحاب المزارع في مواقع الدواجن الجديدة والقائمة: تقيّم العنابر، وتختار أنظمة المناخ والوزن والمراقبة التي تثبت كفاءتها في حرارة السعودية، وتركّبها وتشغّلها، وتدرّب الفرق بالعربية. تعرّف إلى حلول المراقبة الذكية والأتمتة في الدواجن أو اطلب زيارة لمزرعتك.